الاتحاد الفلسطيني لرياضة السيارات
والدراجات النارية في سطور
دخلت رياضة السيارات في فلسطين حيز
التنفيذ بداية عام 2005 وذلك بتاسيس او
نادي متخصص بهذه الرياضة حيث تم تنظيم او
سباق للسيارات بتاريخ 10/6/2005 بمدينة
رام الله قرب المقاطعة وسط اهتمتام اعلامي
وحضور رسمي وشعبي كبير وتوالت بعده
الاحداث باقامة سباقين في نفس العام
الثاني برام الله والثالث باريحا , وكان
اول المبادرين لتاسيس هذه الرياضة في
فلسطين السيد خالد قدورة الذي بذلك كل جهد
لانجاحها منذ تاسيسها وحتى يومنا هذا
بالاضافة الى اعضاء ومنتسبي نادي واتحاد
رياضة السيارات والدراجات النارية محققين
انجازات على المستوى الوطني والاقليمي
والدولي .
ومع بداية عام 2006 تم تنظيم اربعة سباقات
خلال هذا العام في كل من رام الله وبيت
لحم واريحا حيث تم تاسيس
الاتحاد الفلسطيني لرياضة السيارات
والدراجات النارية اواسط عام 2006 والعمل
على حضورنا على الساحة الاقليمية والدولية
حيث تمت مشاركتنا بسباق مرتفع الرمان
بالاردن والمشاركة بسباق كارتنغ سيدات
بمصر وتنظيم سباق كارتنغ بالاردن وذلك
لعدم وجود حلبة خاصة بسباق السيارات
والمشاركة برالي السلام للدراجات النارية
اواسط عام 2007 وتوقيع بروتوكول تعاون مع
الاتحاد المصري للدراجات النارية بالاضافة
الى مشاركة المتسابقين الفلسطينيين في
سباق العقبة للسيارات في الاعوام 2007 و
2008 ودخولهم للاردن الشقيق بسياراتهم
وعتبرت سابقة تاريخية منذ عام 1967
بالاضافة الى المشاركة في بطولة الشرق
الاوسط للكارتنغ بشرم الشيخ والعضوية
بالاتحاد العربي للدراجات النارية عام
2009 بالاضافة الى تنظيم معارض للسيارات
القديمة في كل من بيت لحم ورام الله.
وبتاريخ 26/10/2007 وخلال اجتماع الهيئة
العامة للاتحاد الدولي لرياضة السيارات في
العاصمة الفرنسية باريس تم التصويت على
عضوية فلسطين بالاتحاد الدولي حيث ان هذه
العضوية فتحت لنا افاق التعاون المشترك
بيننا وبين الاتحادات والاندية الاقليمية
والدولية المتخصصة بهذه الرياضة ونعمل على
تسهيل حركة سيارات المتسابقين خارج فلسطين
ليتمكنوا من المشاركة على المستوى
الاقليمي والدولي بالاضافة المشاركة
الفتيات في كافة الفعاليات ونشر رياضة
السيارات في كافة محافظات فلسطين كما تم
اصدار ثلاثة اعداد من مجلة رالي المتخصصة
بالسيارات .
ها نحن سنة تلو الاخرى نلبي رغبات عشاق
وهواة رياضة السيارات وحاجة جمهورنا
الحبيب في ربوع الوطن ، ونعمق الرغبة
بالعمل والتاييد لمثل هذه الرياضة فقد
سعينا ونسعى الى ابراز هذه الرياضة
وتفعيلها بين هواة وعشاق هذه الرياضة من
مختلف الاعمار والاجناس .
برغم الهجمات الشرسة التي يتعرض لها ابناء
شعبنا الفلسطيني الا اننا ما زلنا صامدين
على العمل والابداع واعطاء الافضل ، فنحن
في الاتحاد الفلسطيني لرياضة السيارات
والدراجات النارية قمنا وسنقوم بعمل
المزيد من السباقات بكافة انواعها والتي
دور كبير في تنمية مواهب الشباب وصقل
مهاراتهم ولتكون فلسطين جزءا من الخارطة
الاقليمية والدولية لمثل هذه الرياضة
اضافة الى تطوير جيل الشباب وملاذا
للترفيه عن النفس في ظل الظروف الحالية,
من اجل لإبراز رياضة السيارات الفلسطينية
على المستويين الاقليمي والدولي عبر خطوات
راسخة .
فعندما نتناول سباقات السيارات على الصعيد
الاقليمي والدولي ينتاب البعض
الشعوربالشوق لمشاهدة هذه السباقات في
ساحات السباق الفلسطينية ، فليس عجبا ان
تستضيف مملكة البحرين جولة من جولات بطولة
العالم لسباق الفورمولا واحد وان تستضيف
دولة قطر جولة من جولات بطولة العالم
للدراجات النارية وان تستضيف المملكة
الاردنية الهاشمية هذا العام جولة من
جولات بطولة العالم للراليات وان تستضيف
مدينة العقبة الاردنية جولة من جولات
بطولة الاردن لسباقات السرعة وسط المدينة
بين المقاهي والمطاعم والفنادق والمحلات
التجارية وكذلك مدينة ميلانو الايطالية
تقوم باستضافة سباق للسيارات وسط المدينة
وهناك الكثير من الامثلة على الصعيد
الاقليمي والدولي عل هذا يدفعنا الى
التساؤل اين نحن من سباق السيارات على
الصعيد الدولي والاقليمي ؟؟؟ يدفعنا الى
تفعيل دور السياحة الفلسطينية حيث انها في
ظروف سياحية اشبه بالمعدومة , لذلك
ارتئينا نحن الاتحاد الفلسطيني لرياضة
السيارات والدراجات النارية الى ابراز هذه
الرياضة ,ونشرها في كافة مدننا الفلسطينية
وذلك لتلبية رغبات جمهورنا الفلسطيني من
خلال اقامة سباق للسيارات في كافة المدن
والمحافظات خلال المرحلة المقبلة .
ومن هنا وعلى منبر هذه المقدمة نتمنى ان
يكون هناك تعاون اكبر من كافة البلديات
والنظر بايجابية ووضع رؤية واضحة هادفة
تساهم في احتضان السابقات داخل المدن
الفلسطينية لما لها من اهمية في زيادة
الدخل القومي ودعم للسياحة الداخلية
لبلدنا العزيز واعطاء الصورة المثلى لهذه
الرياضة.
وفي النهاية لا بد ان نشكر كافة المؤسسات
الرسمية والاهلية والشركات الفلسطينية
ورجال الاعمال والمتطوعين ووسائل الاعلام
الذين قدموا وما زالوا يقدموا الامكانيات
من اجل انجاح هذه الرياضة ودفعها نحو
الامام واعطاء الافضل واظهار مواهب الشباب
الفلسطيني , واكساب رياضة السيارات
الشعبية العارمة والافضلية في محافظات
الوطن .